هذا الكتاب يقدّم طرحًا عميقًا ومختلفًا لفهم الألم والصحة الجسدية، ويتجاوز النظرة التقليدية التي تربط الألم بالموضع الظاهر فقط. يوضّح أن الألم المزمن ليس عدوًا يجب إسكاتُه، بل رسالة ذكية من الجسم تنبّه إلى خلل أعمق في القوام والهيكلية وطريقة الحركة ونمط الحياة.
يعتمد الكتاب على فكرة محورية مفادها أن الجسم مخلوق بقدرة فطرية على التوازن والشفاء، وأن اختلال هذا التوازن نتيجة الجلوس الخاطئ، قلة الحركة، العادات اليومية، أو التمارين غير المناسبة هو السبب الجذري لمعظم الآلام الشائعة. ومن خلال شرح مبسّط ومدعوم بفهم تشريحي ووظيفي، يأخذ القارئ في رحلة لفهم العلاقة بين القوام، العضلات، المفاصل، الجهاز العصبي، وحتى الحالة النفسية.
لا يكتفي الكتاب بالتشخيص النظري، بل يقدّم توجيهًا عمليًا يركّز على الوعي بالجسد، تصحيح الوضعيات، وإعادة بناء الحركة السليمة، ليصبح القارئ شريكًا فعليًا في رحلة شفائه. والرسالة الأهم التي يحملها هي أن الشفاء الحقيقي لا يأتي من المسكنات أو الحلول السريعة، بل من الفهم، والتطبيق، واحترام حكمة الجسد، مما يفتح الباب أمام حياة أكثر توازنًا وصحة واستمرارية دون ألم.




المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.