أسلوب البلّوطين
حين يعود الجسد إلى تصميمه الطبيعي… يختفي الألم
أسلوب البلوطين هو منهج علاجي متكامل لتصحيح القوام ومعالجة الألم من جذوره، يقوم على فهم عميق لتصميم الجسم الطبيعي وكيفية عمله. ينطلق هذا الأسلوب من مبدأ أساسي مفاده أن الألم المزمن ليس حالة عشوائية، بل نتيجة مباشرة لاختلال في اصطفاف الجسم وفقدان التوازن الفطري بين المفاصل والعضلات. مع مرور الوقت، تؤدي السلوكيات اليومية الخاطئة وقلة الحركة إلى تغيّر في هذا الاصطفاف، فيبدأ الجسم بالتعويض بطرق غير سليمة، ما ينتج عنه الألم. يهدف أسلوب البلوطين إلى إعادة الجسم إلى وضعه الطبيعي من خلال تصحيح هذه الاختلالات واستعادة التوازن الديناميكي، مما يسمح للعضلات والمفاصل بالعمل بكفاءتها الأصلية ويحقق شفاءً طويل الأمد بعيدًا عن المسكنات والحلول المؤقتة
فلسفة العلاج في أسلوب البلوطين
التشخيص الصحيح
تشخيص دقيق لاصطفاف القوام لتحديد سبب الألم الحقيقي
تصحيح الاختلالات العظمية والعضلية
شفاء طويل الأمد
ما هو أسلوب البلوطين
تم ابتكار أسلوب البلوطين عام 2000 على يد الاختصاصي شربل بلوطين. وهو أسلوب علاجي متخصص في تصحيح القوام، يقوم على مبدأ أساسي: الألم المزمن ناتج عن خلل في اصطفاف الجسم وفقدان القوام الطبيعي المصمم بالفطرة.
يركّز أسلوب البلوطين على إعادة الجسم إلى توازنه الأصلي، بدل الاكتفاء بتسكين الأعراض.
- إعادة اصطفاف القوام الطبيعي : تصحيح الخلل البنيوي في الجسم وإرجاعه إلى تصميمه المتوازن بالفطرة
- معالجة السبب الجذري للألم التركيز على مصدر الخلل الحقيقي بدل الاكتفاء بتسكين الأعراض
- استعادة التوازن الوظيفي للجسم تمكين العضلات والمفاصل من أداء وظائفها الطبيعية بشكل متناسق ومستدام
ما هو الألم فعلًا؟
الألم ليس ضعفًا ولا عدو… هو نظام تنبيه ذكي يحمي جسمك.
تخيّل الألم مثل ضوء التحذير في السيارة، لا يزعجك ليُعذّبك بل ليمنع العطل من التفاقم. عندما يظهر الألم أو يطول، فهذا يعني أن الجسم وصل لحدوده في التعويض، وأن هناك خللًا يحتاج فهمًا وتصحيحًا. إسكات الألم وحده قد يخفف الإحساس مؤقتًا، لكنه لا يعالج السبب الذي صنعه من الأساس.
الألم دليل وليس المشكلة
غالبًا السبب أعمق من مكان الوجع نفسه، مثل خلل في اصطفاف الجسم أو نمط حركة غير صحيح.
لماذا يصبح مزمنًا
عندما نتجاهل الإنذار ويتكرر التعويض، يتحول التحذير من ألم مؤقت إلى ألم مستمر يحتاج تدخلًا صحيحًا
فريق اسلوب البلّوطين
الاختصاصي شربل
الاختصاصية مريم
